ambassadors
ambassadors

سفراء اللجنة العليا

اجتمع سفراء اللجنة العليا من شتى أنحاء العالم حاملين معهم خبراتهم الواسعة وتجاربهم المتنوعة لتحقيق هدف واحد، وهو استثمار الطاقة الإيجابية لكرة القدم لإحداث تغييرات تعود بالنفع على المجتمعات في قطر، والمنطقة، وجميع أرجاء العالم.    

نحن نحرص على اختيار سفرائنا بكل عناية آخذين بعين الاعتبار مواهبهم في الإعلام والتفاعل مع عشاق كرة القدم والمجتمعات من كل الأنحاء.

يلعب كل سفير من سفراء اللجنة العليا دوراً مميزاً في نشر رؤيتنا حول كأس العالم FIFA قطر٢٠٢٢™وخططها المتعلقة بالإرث.

ويغتنم سفراؤنا الفرصة لمد جسور التواصل بين الشعوب بمختلف أطيافها وأعراقها من خلال تسليط الضوء على جمال قطر والوطن العربي، ودماثة أخلاق شعوبنا، وثراء مخزوننا الثقافي، وحسن استقبالنا لضيوفنا.   

السفراء العالميون

تيم كاهيل

أصبح أسطورة كرة القدم الأسترالية تيم كاهيل رابع سفير عالمي لبرنامج إرث قطر في فبراير ٢٠٢٠. يُعدّ اللاعب تيم كاهيل الهداف الأفضل في تاريخ منتخب أستراليا لكرة القدم، حيث شارك في ١٠٨ مباراة دولية وسجل ٥٠ هدفاً، كما شارك في أربع نسخ من كأس العالم FIFA (EN) لصالح منتخب بلاده.

وفي إطار دوره كسفير عالمي، يعمل كاهيل بشكل وثيق مع برنامج الجيل المبهر الذي يسعى إلى مساعدة المجتمعات الأقل حظاً في العالم من خلال تقديم برامج تدريبية مبتكرة تتمحور حول كرة القدم من أجل التنمية.

ويعيش تيم كاهيل في قطر لأداء مهامه كرئيس شؤون الرياضة بأكاديمية أسباير (EN).

 


 
"إن استثمار قوة كرة القدم وشعبيتها لرسم البسمة على وجوه الأطفال يعتبر حافزاً هاماً بالنسبة لي. ولكن يكمن شغفي الأكبر في إحداث أثر إيجابي في حياة الأفراد من خلال القراءة، والإرشاد، وصقل المهارات، ومشاركة مختلف الدروس الحياتية المكتسبة."

كافو

خلال مشاركة منتخب قطر في بطولة كوبا أمريكا ٢٠١٩ (EN)، تم الإعلان عن اختيار كافو، كابتن منتخب البرازيل السابق والفائز مرتين بكأس العالم FIFA (EN)™، سفيراً عالمياً ثالثاً لبرنامج إرث قطر. وقد رفع أسطورة كرة القدم، كافو، أكثر من ٢٠ كأساً خلال مسيرته المهنية التي استمرت على مدار ١٨ عاماً.

يمثّل التعليم من خلال الرياضة أمراً قريباً إلى قلب نجم المنتخب البرازيلي. وقد ترك كافو بالفعل أثراً وبصمة في بلد نشأته البرازيل، خاصة في منطقة جارديم إيريني التابعة لساو باولو حيث ترعرع، إذ لطالما لعب دوراً فعالاً في إتاحة التعليم والتدريب المهني للمجتمع. إن التزام كافو بتقديم الفرص للجيل القادم من أجل تحفيزه على النجاح داخل وخارج الملعب، يجعل منه نموذجاً يحتذى به وسفيراً مثالياً.

" تعد كرة القدم إحدى أهم أدوات الاندماج الاجتماعي في العالم، حيث تجمع بين الناس على اختلاف ثقافاتهم ولغاتهم. إذ يتقابلون على أرضية الملعب ويتبادلون التحيات والضحكات. أنا أؤمن بأن كأس العالم لكرة القدم في قطر ستترك إرثاً لن يعود بالنفع على أهلها فحسب، بل سيشمل شعوب العالم جميعاً."

صامويل إيتو

في أبريل ٢٠١٩، أصبح نجم الكرة الأفريقية صامويل إيتو، لاعب برشلونة والمنتخب الكاميروني سابقاً والفائز أربع مرات بجائزة أفضل لاعب أفريقي، السفير العالمي الثاني لبرنامج إرث قطر.

شارك إيتو بصفته سفيراً عالمياً في العديد من المشاريع التي تسعى إلى تعزيز إرث قطر. وبحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، زار نجم كرة القدم في أبريل ٢٠١٩ مدرسة للأطفال اللاجئين في ماليزيا ليكون شاهداً على الفرق الإيجابي الذي تُحدثه مؤسسة التعليم فوق الجميع.

k
Samuel-Eto
" تعمل قطر على تحقيق شيء مميز حقاً، بطولة ستبقى عالقة في أذهان اللاعبين والمشجعين إلى الأبد. لا شك أن كأس العالم هي أضخم منافسة كروية، وفي اعتقادي لا شيء أجمل من أن تتاح للاعبين فرصة المشاركة في هذا الحدث الضخم. "

تشافي هيرنانديز

أصبح تشافي هيرنانديز، بطل كأس العالم TMFIFA وكابتن نادي برشلونة برشلونة (EN) السابق، أول سفير عالمي لبرنامج إرث قطر منذ مارس ٢٠١٨. وسيواصل المدرب الحالي لنادي السد في دوري نجوم قطر، المقيم مع عائلته في قطر، تعاونه مع برنامج الجيل المبهر الرائد في مجال مشاريع المسؤولية الاجتماعية.

وقبل أن يصبح سفيراً لبرنامج إرث قطر، شارك تشافي لأول مرة في فعالية أقامها برنامج الجيل المبهر في مخيم البقعة للاجئين في الأردن عام ٢٠١٦، وذلك لتشجيع الفتيات على ممارسة كرة القدم. منذ ذلك الوقت، شارك تشافي في العديد من الفعاليات، والأنشطة، والدورات التدريبية في قطر وخارجها.

ذهب تشافي إلى الهند عام ٢٠١٩ ليفتتح ملعباً من ملاعب الجيل المبهر، وقدّم دورات تدريبية لتنمية المجتمع عبر كرة القدم للأطفال وعشاق كرة القدم من المنطقة.

"عقدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث العزم على ترك إرث دائم يستمر صداه بعد انتهاء كأس العالم ٢٠٢٢. تسرني مساعدة اللجنة العليا على إحداث تغيير حقيقي، إذ من السهل جداً الإيمان بمشاريع الإرث عندما ترى بنفسك كل الجهود التي يبذلونها."

رونالد دي بور

انضم لاعب خط الوسط الهولندي السابق رونالد دي بور، الحائز مرتين على لقب أفضل لاعب في هولاندا والمتوّج مع نادي أياكس أمستردام بدوري أبطال أوروبا في ١٩٩٥، إلى فريق سفراء برنامج إرث قطر الذي يضم كوكبة من نجوم كرة القدم العالمية.

تعود العلاقة بين رونالد دي بور وقطر إلى عام ٢٠٠٤ عندما انتقل صحبة عائلته في ختام مسيرته الكروية للعب في الدوحة، حيث انضم إلى صفوف نادي الريان ومن بعده إلى نادي الشمال بين عامي ٢٠٠٥ و٢٠٠٨.

 

Ronald de Boer
Ronald de Boer

عمل رونالد دي بور مع برنامج الجيل المبهر منذ عام ٢٠١٠، حين سافر مع سفرائه الشباب إلى كأس العالم FIFA (EN) في جنوب أفريقيا. وقد شارك خلال هذه المبادرة في تقديم دورات ملهمة حول كرة القدم من أجل التنمية. كما رافق رونالد دي بور السفراء الشباب ليشاهدوا مباريات كأس العالم FIFA™ للمرة الأولى على الإطلاق.

" لتنظيم بطولة كأس العالم دور تحفيزي كبير في صناعة التحول الذي طال العديد من جوانب الحياة ولايزال مستمراً في صورة العديد من المشاريع الضخمة قيد التنفيذ في قطر. وأرى أن هذه التغيرات الإيجابية، المتمثلة في تطوير الدولة وتسخير كافة الجهود لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، هي أهم ثمار تنظيم كأس العالم. "

السفراء المحليون

عادل خميس

يُعتبر عادل خميس أحد أفضل لاعبي الدفاع الذين لعبوا ضمن صفوف العنابي في المحافل الدولية. مثّل النجم القطري عادل خميس منتخب قطر في كأس الخليج العربي عام ١٩٩٢، وأدى دوراً فاعلاً في الفوز بالكأس الأغلى للمرة الأولى.

" تشرّفت باللعب ضمن صفوف منتخب قطر الوطني لأعوام طويلة، ولم أكن يوماً أتصوّر أن بلدي سيستضيف البطولة الأهم في عالم الساحرة المستديرة. لا يمكنني وصف مدى فخري وسعادتي وحماسي بالمشاركة في هذه الرحلة المبهرة نحو استضافة كأس العالم في قطر."

أحمد خليل

ساهم أحمد خليل في حصد منتخب قطر الوطني لقب كأس الخليج العربي للمرة الأولى في تاريخه عام ١٩٩٢، حيث دافع عن مرمى العنابي ببراعة ولم يدخل مرماه سوى هدف واحد فقط طوال البطولة ليحرز بأدائه المميز جائزة القفاز الذهبي.

" لا أنسى أبداً مشاركتي ضمن صفوف منتخب بلادي في دورة الألعاب الأولمبية، وجاء اختياري ضمن فريق سفراء اللجنة العليا ليمثل مبعث فخر عظيم بالنسبة لي. أتطلع بشغف إلى الأعوام القادمة التي ستشهد محطات مبهرة بالنسبة لنا جميعاً في الطريق نحو استضافة كأس العالم في قطر. "
ahmad

علي الحبسي

يواصل نجم حراسة المرمى العُماني علي الحبسي مسيرته الكروية لأكثر من ١٨ عاماً حتى الآن، مثّل خلالها نادي بولتون واندررز، وويغان آثليتيك، وبرايتون آند هوف آلبيون، وريدنغ، وحالياً وست بروميتش في إنجلترا. شارك علي الحبسي في أكثر من ٣٥٠ مباراة على مستوى الأندية، و١٠٠ مباراة دولية ، وأصبح أول لاعب عربي يفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام ٢٠١٣.

"أسعدني وشرّفني الانضمام إلى فريق سفراء برنامج إرث قطر. لا شك أن استضافة منطقتنا لكأس العالم مبعث فخر كبير لنا في عُمان ولكل العرب، وأتطلع إلى القيام بدوري في تمثيل هذا الحدث الاستثنائي."

بدر المطوع

ارتدى بدر المطوع قميص الأزرق الكويتي في ١٧٧ مباراة، وهو بذلك اللاعب الأكثر تمثيلاً للمنتخب في تاريخ الكويت وأحد أبرز المهاجمين في آسيا. على مستوى الأندية، سجّل بدر المطوع ٢٣٧ هدفاً لصالح نادي القادسية.

"يشرّفني الانضمام إلى فريق سفراء برنامج إرث قطر. كرة القدم تعني الكثير للناس في هذه المنطقة فهي جزء من ثقافتنا، وأثق بأن قطر قادرة على استضافة نسخة استثنائية من كأس العالم تعكس على أكمل وجه ما تزخر به منطقتنا."

إبراهيم خلفان

يُعتبر إبراهيم خلفان أحد أعظم لاعبي كرة القدم القطريين على الإطلاق، حيث ارتدى قميص العنابي في ٩٠ مباراة دولية، وشارك مع المنتخب القطري الذي تأهل للعب في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ١٩٨٤ في لوس أنجلوس. يعمل إبراهيم خلفان حالياً كمحلل رياضي لدى قنوات beIN SPORTS ويحظى بشهرة وتقدير عالميين.

"ستمثّل بطولة قطر ٢٠٢٢ حدثاً استثنائياً ليس فقط لدولة قطر، التي تشرّفتُ بتمثيلها كلاعب، بل لكل بلدان الوطن العربي. وفي ضوء شغفي بكرة القدم وارتباطي العميق بها كلاعب ثم محلّل لمبارياتها، لا يمكنني وصف سعادتي بالانضمام إلى فريق سفراء برنامج إرث قطر."

خالد سلمان

كان لاعب خط الوسط خالد سلمان أحد نجوم المنتخب القطري للشباب الذين لعبوا في نهائي كأس العالم للشباب FIFA™ ١٩٨١. سجّل خالد سلمان هاتريك في مرمى البرازيل في مباراة الدور ربع النهائي من البطولة، لتتأهل قطر بذلك للدور نصف النهائي الذي تغلبت فيه على إنجلترا.

" تؤدي اللجنة العليا دوراً هائلاً استعداداً لاستضافة كأس العالم في قطر. تشرّفت بتمثيل بلادي قطر في كرة القدم لأعوام طويلة، لا شك أنها لحظة فارقة ومبعث فخر بالنسبة لي أن أصبح سفيراً للجنة العليا، وتسعدني الآن المشاركة في الإعداد لاستضافة هذا الحدث الاستثنائي."

محمد أبو تريكة

يمتلك أسطورة النادي الأهلي ومنتخب مصر محمد أبو تريكة سجلاً حافلاً بالألقاب والكؤوس التي حصدها خلال مسيرته الرياضية، حيث فاز بلقب الدوري سبع مرات، ورفع كأس دوري أبطال أفريقيا خمس مرات، كما توّج مرتين بلقب كأس الأمم الأفريقية، وغيرها الكثير من الألقاب المرموقة. يعمل أبو تريكة الآن محللاً رياضياً في قنوات beIN SPORTS منذ كأس العالم FIFA ٢٠١٤™.

"يحق لنا جميعاً أن نشعر بالسعادة والفخر باستضافة كأس العالم للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأتطلع للعمل عن كثب مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال الأعوام القادمة، وبالطبع الاستمتاع بحضور أول نسخة من كأس العالم في الوطن العربي عام ٢٠٢٢."

محمد سعدون الكواري

محمد سعدون الكواري هو صحفي ومقدم رياضي مرموق على قنوات beIN SPORTS، وصلت شهرته إلى الملايين في جميع أنحاء الوطن العربي. قبل احترافه التقديم الرياضي، كان محمد سعدون لاعب كرة تنس محترف، وقد شارك في جولة رابطة محترفي التنس ومثّل قطر في كأس ديفيس.

"كأي مواطن قطري أذكر تماماً أين كنت عندما فزنا بحق استضافة بطولة كأس العالم. وجودي هنا اليوم كعضو رسمي في الفريق الذي يسعى إلى ضمان تحقيق أهداف إرث البطولة، هو مسؤولية كبيرة وشرف عظيم لي."

مبارك مصطفى

يُعَد مبارك مصطفى، المعروف بلقب السنياري، أحد أفضل نجوم الكرة القطرية والعربية على الإطلاق. فاز مع منتخب قطر الوطني بلقب بطولة كأس الخليج العربي مرتين، كما حاز على لقبي أفضل هداف وأفضل لاعب في البطولة عام ١٩٩٢، وسجّل ٣٤ هدفاً لصالح قطر خلال مسيرته الكروية الحافلة بالنجاح.

"يغمرني شعور بالفخر الشديد كوني أصبحت سفيراً لبرنامج إرث قطر. لم يخطر ببالي خلال أعوام مشاركتي ضمن صفوف منتخب قطر الوطني لكرة القدم أن هذا قد يحدث يوماً. وقد جاء اختياري لهذا الدور ليشعرني بالسعادة والفخر للمشاركة في جهود الإعداد لاستضافة نسخة فريدة من البطولة في قطر."

وائل جمعة

فاز وائل جمعة ثلاث مرات بكأس الأمم الأفريقية مع منتخب بلاده مصر، وحاز على لقب أفضل مدافع في كل من تلك البطولات. أما على مستوى الأندية، فقد سجّل رقماً قياسياً برفع كأس دوري أبطال أفريقيا ست مرات مع النادي الأهلي المصري.

"أثق بأن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستستقبل هذه النسخة من كأس العالم بكل شغف، كما أنني على ثقة بأن قطر ستؤكد جدارتها باستضافة الحدث الكروي الأهم في العالم. عندما اطلعت على الخطط والاستعدادات الجارية والجهود المبذولة لاستضافة البطولة، ازددت يقيناً بأن قطر ستنظّم نسخة فريدة منها، وأفخر بالمشاركة لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق هذا الهدف."

يونس محمود

مثّل المهاجم العراقي يونس محمود أسود الرافدين في ١٤٨ مباراة دولية. ولعب خلال مسيرته مع العديد من الأندية القطرية، ممّا ساهم في بروز اسمه في البلاد. عام ٢٠٠٧. رفع يونس محمود كأس آسيا مع منتخب العراق، كما سجّل أكبر عدد من الأهداف وحاز على لقب أفضل لاعب في البطولة.

"ما زلت أذكر سعادتي كعراقي بالإعلان عن استضافة منطقتنا العربية كأس العالم للمرة الأولى. وبعد تسعة أعوام من ذلك اليوم، أجد نفسي أحد المشاركين في هذه الرحلة المبهرة لاستضافة الحدث الكروي الأهم، ما يمثل لحظة رائعة بالنسبة لي."