ambassadors

سفراء اللجنة العليا

اجتمع سفراء اللجنة العليا من شتى أنحاء العالم حاملين معهم خبراتهم الواسعة وتجاربهم المتنوعة لتحقيق هدف واحد، وهو استثمار الطاقة الإيجابية لكرة القدم لإحداث تغييرات تعود بالنفع على المجتمعات في قطر، والمنطقة، وجميع أرجاء العالم.    

نحن نحرص على اختيار سفرائنا بكل عناية آخذين بعين الاعتبار مواهبهم في الإعلام والتفاعل مع عشاق كرة القدم والمجتمعات من كل الأنحاء.

يلعب كل سفير من سفراء اللجنة العليا دوراً مميزاً في نشر رؤيتنا حول كأس العالم FIFA قطر٢٠٢٢™وخططها المتعلقة بالإرث.

ويغتنم سفراؤنا الفرصة لمد جسور التواصل بين الشعوب بمختلف أطيافها وأعراقها من خلال تسليط الضوء على جمال قطر والوطن العربي، ودماثة أخلاق شعوبنا، وثراء مخزوننا الثقافي، وحسن استقبالنا لضيوفنا.   

 

السفراء العالميون

 
 
 
 

تيم كاهيل

يعد اللاعب تيم كاهيل الهداف الأفضل في تاريخ منتخب أستراليا لكرة القدم، حيث شارك في ١٠٨ مباريات دولية مع المنتخب وسجل ٥٠ هدفاً.

شارك كاهيل في أربع نسخ من كأس العالم FIFA™ أعوام ٢٠٠٦، و٢٠١٠، و٢٠١٤، و٢٠١٨، وأصبح أول لاعب أسترالي يسجل في نهائيات البطولة الكروية الأكبر في العالم. على مستوى الأندية، لعب كاهيل في أهم الدوريات المحلية في إنجلترا، أستراليا، والولايات المتحدة الأمريكية، والصين، والهند.

وخلال مسيرته التي استمرت لمدة ٢١ عاماً، بذل كاهيل جهداً في تطوير الساحرة المستديرة ونشر ثقافتها في مختلف الدول، إذ تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لإطلاق النسخة الثانية من المشروع التجريبي كرة القدم من أجل المدارس في لبنان. كما ألّف كاهيل سلسلة من كتب الأطفال "تيمي الصغير"، التي بيع منها أكثر من ٣٥٠,٠٠٠ نسخة بلغات عدة.


 
"إن استثمار قوة كرة القدم وشعبيتها لرسم البسمة على وجوه الأطفال يعتبر حافزاً هاماً بالنسبة لي. ولكن يكمن شغفي الأكبر في إحداث أثر إيجابي في حياة الأفراد من خلال القراءة، والإرشاد، وصقل المهارات، ومشاركة مختلف الدروس الحياتية المكتسبة."

وفي إطار دوره كسفير للجنة العليا للمشاريع والإرث، سيعمل كاهيل مع برنامج الجيل المبهر الذي يستثمر قوة كرة القدم وشعبيتها لإحداث أثر إيجابي في حياة الأفراد في المجتمعات الأقل حظاً في العالم.

كافو

رفع كافو، كابتن البرازيل السابق والفائز مرتين بكأس العالم FIFA™ أكثر من ٢٠ كأساً خلال مسيرته المهنية والتي استمرت على مدار ١٨ عاماً. وينفرد نجم منتخبي روما وميلان السابق بحمل الرقم القياسي لبلاده، حيث شارك في ١٤٨ مباراة عالمية. كما أنه اللاعب البرازيلي الوحيد الذي شارك في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم FIFA™. 

كسفير لقطر ٢٠٢٢، يعمل كافو عن كثب مع معهد جسور، والذي هو مركز متميز في قطاعي الرياضة والفعاليات الكبرى في الشرق الأوسط. وينقل كافو خبرته الواسعة في الرياضة إلى الجيل القادم من المحترفين في مجالي الرياضة والفعاليات، مما يعزز النمو السريع لهذه القطاعات في المنطقة.

"تعد كرة القدم إحدى أهم أدوات الاندماج الاجتماعي في العالم. حيث تجمع بين الناس على اختلاف ثقافاتهم ولغاتهم، إذ يتقابلون على أرضية الملعب ويتبادلون التحيات والضحكات. أنا أؤمن بأن بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر ستترك إرثاً لن يعود بالنفع على أهلها فحسب، بل سيشمل شعوب العالم جميعاً."

يمثّل التعليم من خلال الرياضة أمراً قريباً إلى قلب لاعب كرة القدم. وقد ترك كافو بالفعل أثراً في جارديم إيريني حيث ترعرع، إذ لطالما لعب دوراً فعالاً في توفير التعليم والتدريب المهني للمجتمع. إن التزام كافو بتقديم الفرص للجيل القادم من أجل تحفيزه على النجاح داخل وخارج الملعب، يجعل منه نموذجاً يحتذى به وسفيراً مثالياً للجنة العليا للمشاريع والإرث.

صامويل إيتو

لاعب كاميروني دولي سابق، فاز بجائزة أفضل لاعب إفريقي أربع مرات، وهو أحد أكثر اللاعبين شهرة في عالم كرة القدم. فاز بلقب دوري أبطال أوروبا (EN) ثلاث مرات، كما فاز أربع مرات بالدوريات المحلية التي لعب فيها حين كان في صفوف ناديي برشلونة وإنتر ميلان. شارك إيتو مع منتخب بلاده في أربع بطولات لكأس العالم FIFA™. وقد أنهى مسيرته المهنية مؤخراً مع نادي قطر الرياضي.

سيعمل إيتو عن كثب مع فريقنا القائم على رعاية العمال. وبصفته سفيراً للجنة العليا، سيحرص على دعم مهمة الفريق لضمان معاملة جميع العمال في مشاريع كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ باحترام وتقدير. يذكر أن جهودنا في رعاية العمال قد أفضت إلى وضع معايير جديدة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يعتبر ترسيخاً لإرث البطولة بعيد المدى.

"تعمل قطر على تحقيق شيء مميز حقاً، بطولة ستبقى عالقة في أذهان اللاعبين والمشجعين إلى الأبد. لا شك أن بطولة كأس العالم هي أضخم منافسة كروية وفي اعتقادي لا شيء أجمل من أن تتاح للاعبين فرصة المشاركة في هذا الحدث الضخم."

وبعيداً عن عالم كرة القدم، يحقق إيتو تأثيراً اجتماعياً كبيراً يعود الفضل فيه إلى مؤسسة صامويل إيتو التي تعمل على بناء أكاديميات لكرة القدم في جميع أنحاء إفريقيا، مما يتيح للشباب الوصول إلى المرافق الرياضية، والتعليم، والرعاية الصحية. كما تم تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف). 

تشافي هيرنانديز

فاز تشافي هيرنانديز كابتن نادي برشلونة (EN) السابق بأكثر من ٣٠ جائزة مرموقة خلال مسيرته المهنية المتميزة، بما في ذلك أكبر تشريف على الإطلاق وهو حمل لقب كأس العالم FIFA™ مع منتخب بلاده إسبانيا. انضم لاعب خط الوسط الأسطوري إلى نادي السد ليلعب في دوري نجوم قطر QNB منذ عام ٢٠١٥، وقد حصل على اللقب عام ٢٠١٩، وهو الآن مدرب الفريق الأول للنادي.

يشارك تشافي في برنامج الجيل المبهر –وهو برنامجنا لتنمية المجتمع عبر كرة القدم– الذي يستثمر كرة القدم في تثقيف وإلهام الشباب، مما يتيح لهم إحداث تغييرات طويلة الأمد في مجتمعاتهم. في عام ٢٠١٦، كانت أول خطوة قام بها تشافي بصفته سفيراً للجنة العليا هي الترويج لكرة القدم للبنات في ملعب الجيل المبهر في مخيم البقعة للاجئين في الأردن.

"عقدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث العزم على ترك إرث دائم يستمر صداه بعد انتهاء بطولة كأس العالم ٢٠٢٢. تسرني مساعدة اللجنة العليا على إحداث تغيير حقيقي، إذ من السهل جداً الإيمان بمشاريع الإرث عندما ترى بنفسك كل الجهود التي يبذلونها."

السفراء المحليون

عادل خميس

يعتبر عادل خميس أحد أفضل لاعبي الدفاع الذي لعبوا ضمن صفوف العنابي في المحافل الدولية. مثّل عادل خميس قطر في كأس الخليج العربي عام ١٩٩٢، وأدى دوراً فاعلاً في الفوز بالكأس للمرة الأولى.

"تشرّفت باللعب ضمن صفوف منتخب قطر الوطني لأعوام طويلة، ولم أكن يوماً أتصوّر أن بلدي سيستضيف البطولة الأهم في عالم الساحرة المستديرة. لا يمكنني وصف مدى فخري وسعادتي وحماسي بالمشاركة في هذه الرحلة المبهرة نحو استضافة كأس العالم في قطر."

أحمد خليل

ساهم أحمد خليل في حصد منتخب قطر الوطني لقب كأس الخليج العربي للمرة الأولى في تاريخه عام ١٩٩٢، حيث ذاد عن مرمى العنابي ببراعته المعروفة، ليحرز جائزة القفاز الذهبي ولم يدخل مرماه سوى هدف واحد فقط طوال البطولة.

"لا أنسى أبداً مشاركتي ضمن صفوف منتخب بلادي في دورة الألعاب الأولمبية، وجاء اختياري ضمن فريق سفراء اللجنة العليا ليمثل مبعث فخر عظيم بالنسبة لي. أتطلع بشغف إلى الأعوام القادمة التي ستشهد محطات مبهرة بالنسبة لنا جميعاً في الطريق نحو استضافة كأس العالم في قطر."
ahmad

علي الحبسي

يواصل نجم حراسة المرمى العُمانية والعربية علي الحبسي مسيرته الكروية لأكثر من ١٨ عاماً حتى الآن، مثّل خلالها نادي بولتون واندررز، وويغان آثليتيك، وبرايتون آند هوف آلبيون، وريدنغ ، وحالياً وست بروميتش في إنجلترا. شارك علي الحبسي في أكثر من ٢٣٥ مباراة على مستوى الأندية، و١٠٠ مباراة دولية مع منتخب بلاده، وأصبح أول لاعب عربي يفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي.

"أسعدني وشرّفني الانضمام إلى سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث. لا شك أن استضافة منطقتنا لكأس العالم مبعث فخر كبير لنا في عُمان ولكل العرب، وأتطلع إلى القيام بدوري في تمثيل هذا الحدث الاستثنائي."

بدر المطوع

ارتدى بدر المطوع قميص الأزرق الكويتي في ١٧٧ مباراة، وهو بذلك اللاعب الأكثر تمثيلاً للمنتخب في تاريخ الكويت وأحد أبرز المهاجمين في آسيا. على مستوى الأندية، سجّل بدر المطوع ٣٧ هدفاً لصالح ناديه القادسية.

"يشرّفني الانضمام إلى برنامج سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث. كرة القدم تعني الكثير للناس في هذه المنطقة فهي جزء من ثقافتنا، وأثق بأن قطر قادرة على استضافة نسخة استثنائية من كأس العالم تعكس على أكمل وجه ما تزخر به منطقتنا."

إبراهيم خلفان

أحد أعظم لاعبي كرة القدم القطريين على الإطلاق، حيث ارتدى إبراهيم خلفان قميص العنابي في ٩٠ مباراة دولية، كما شارك مع فريق قطر الذي تأهل للعب في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ١٩٨٤ في لوس أنجلوس. يعمل إبراهيم خلفان حالياً كمحلل رياضي لدى قناة beIN SPORTS ويحظى بتقدير كبير.

"ستمثّل بطولة قطر ٢٠٢٢ حدثاً استثنائياً ليس فقط لدولة قطر، التي تشرّفتُ بتمثيلها كلاعب، بل لكل بلدان الوطن العربي. وفي ضوء شغفي بكرة القدم وارتباطي العميق بها كلاعب ثم محلل لمبارياتها، لا يمكنني وصف سعادتي بالانضمام إلى فريق سفراء اللجنة العليا."

خالد سلمان

 

كان لاعب خط الوسط خالد سلمان أحد نجوم منتخب قطر للشباب الذي لعب في نهائي كأس العالم للشباب FIFA ١٩٨١. سجّل خالد سلمان هاتريك في مرمى البرازيل في مباراة الدور ربع النهائي من البطولة، ليتأهل مع العنابي الشاب للدور نصف النهائي، الذي تغلب فيه على إنجلترا في طريقه للنهائي التاريخي.

 

"تؤدي اللجنة العليا دوراً هائلاً استعداداً لاستضافة كأس العالمفي قطر. تشرّفت بتمثيل بلادي قطر في كرة القدم لأعوام طويلة، لا شك أنها لحظة فارقة ومبعث فخر بالنسبة لي أن أصبح سفيراً للجنة العليا، وتسعدني الآن المشاركة في الإعداد لاستضافة هذا الحدث الاستثنائي."

محمد أبو تريكة

يمتلك أسطورة النادي الأهلي ومنتخب مصر محمد أبو تريكة سجلاً حافلاً بالألقاب والكؤوس التي حصدها خلال مسيرته الرياضية، حيث فاز بلقب الدوري سبع مرات، ورفع كأس دوري أبطال إفريقيا خمس مرات، كما توّج مرتين بلقب كأس الأمم الإفريقية، وغيرها الكثير. يعمل أبو تريكة الآن محللاً رياضياً في قناة beIN SPORTS منذ كأس العالم  FIFA ٢٠١٤™..

"يحق لنا جميعاً أن نشعر بالسعادة والفخر باستضافة كأس العالم للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأتطلع للعمل عن كثب مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال الأعوام القادمة، وبالطبع الاستمتاع بحضور أول نسخة من كأس العالم  في الوطن العربي عام  ٢٠٢٢".

محمد سعدون الكواري

محمد سعدون الكواري هو صحفي ومقدم رياضي مرموق على قنوات beIN Sports ، شهرته وصلت إلى الملايين في جميع أنحاء الوطن العربي. قبل احترافه التقديم الرياضي، كان محمد سعدون لاعب كرة تنس محترف، وقد شارك في جولة رابطة محترفي التنس ومثّل قطر في كأس ديفيس.

"كأي مواطن قطري أذكر تماماً أين كنت عندما فزنا بحق استضافة بطولة كأس العالم. وجودي هنا اليوم كعضو رسمي في الفريق الذي يسعى إلى ضمان تحقيق أهداف إرث البطولة، فتلك مسؤولية كبيرة وشرف عظيم لي."

محمد سعدون هو حلقة وصل بيننا وبين أبناء المجتمع القطري، وأحد أبطال مبادرات اللجنة العليا للتواصل المجتمعي، والتي تجعل الناس محور الاهتمام في كل ما نقوم به. يدرك الكواري أثر الرياضة الفعال على المجتمعات وقدرتها على إحداث تغيير إيجابي، كما يجسد رؤيتنا لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ حيث نراها بطولة تجمع المنطقة بأكملها.

مبارك مصطفى

يُعَد مبارك مصطفى المعروف بلقب السنياري أحد أفضل نجوم الكرة القطرية والعربية على الإطلاق. فاز مع منتخب قطر الوطني بلقب بطولة كأس الخليج العربي مرتين، كما حاز على لقبي أفضل هداف وأفضل لاعب في البطولة عام ١٩٩٢، وسجّل ٣٤ هدفاً لصالح قطر خلال مسيرته الكروية.

"يغمرني شعور بالفخر الشديد كوني أصبحت سفيراً للجنة العليا في طريقها نحو الإعداد لاستضافة كأس العالم في قطر. لم يخطر ببالي خلال أعوام مشاركتي ضمن صفوف منتخب قطر الوطني لكرة القدم أن هذا قد يحدث يوماً. وقد جاء اختياري لهذا الدور ليشعرني بالسعادة والفخر للمشاركة في جهود الإعداد لاستضافة نسخة فريدة من البطولة في قطر."

وائل جمعة

فاز وائل جمعة ثلاث مرات بكأس الأمم الإفريقية مع منتخب بلاده مصر، وحاز على لقب أفضل مدافع في كل من تلك البطولات. أما على مستوى الأندية، فقد سجل رقماً قياسياً برفع كأس دوري أبطال إفريقيا ست مرات مع النادي الأهلي المصري.

"أثق بأن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستستقبل هذه النسخة من كأس العالم بكل شغف، كما أنني على ثقة بأن قطر ستؤكد جدارتها باستضافة الحدث الكروي الأهم في العالم. عندما اطلعت على الخطط والاستعدادات الجارية والجهود المبذولة لاستضافة البطولة، ازددت يقيناً بأن قطر ستنظّم نسخة فريدة منها، وأفخر بالمشاركة لدعم الجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف."

يونس محمود

مثّل المهاجم العراقي يونس محمود أسود الرافدين  في ١٤٨ مباراة دولية. لعب خلال مسيرته مع العديد من الأندية القطرية، مما ساهم في بروز اسمه في البلاد. عام ٢٠٠٧، رفع يونس محمود كأس آسيا مع منتخب العراق، كما سجّل أكبر عدد من الأهداف وحاز على لقب أفضل لاعب في البطولة.

"ما زلت أذكر سعادتي كعراقي بالإعلان عن استضافة منطقتنا العربية كأس العالم للمرة الأولى. وبعد تسعة أعوام من ذلك اليوم، أجد نفسي أحد المشاركين في هذه الرحلة المبهرة لاستضافة الحدث الكروي الأهم، ما يمثل لحظة رائعة بالنسبة لي."