Souq Waqef
Qatar Souq

الأسئلة المتكررة

تعرّف على أجوبة بعض الأسئلة المتكررة حول اللجنة العليا للمشاريع والإرث وكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™.

 

الملف والبطولة

 الملف والبطولة
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اللجنة العليا

 
 
 
 
 
 

رعاية العمال

workers
 
 
 
 

كوفيد-١٩

تتخذ اللجنة العليا للمشاريع والإرث كافة الإجراءات الاحترازية الضرورية لحماية العمال وفق التدابير الوقائية التي أقرتها وزارة الصحة العامة للحماية من خطر الإصابة بفيروس كورونا. قبل تسجيل أية حالات إصابة مؤكدة بحوالي ستة أسابيع، قمنا بتجهيز عياداتنا الطبية المنتشرة في جميع مواقع البناء وأماكن إقامة العمال لتنفيذ اللإجراءات التالية بشكل فوري:

١.  توجيه جميع المتخصصين في الرعاية الصحية باتباع التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة في 1 مارس ٢٠٢٠ للحد من تفشي فيروس كورونا.

٢. إجراء تقييم شامل للمخاطر في أماكن الإقامة ومرافق المطبخ وتحديد العمال الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

٣. الإعفاء المؤقت عن العمل للعمال الذين يعانون من أمراض مزمنة ومن هم فوق سن 55 عاماً من التوجّه إلى مواقع العمل، كونهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس. وقامت اللجنة العليا بنقل هؤلاء العمال إلى موقع إقامة موحد يتوافق مع معاييرها لسكن العمال مع استلام رواتبهم بصورة اعتيادية.

٤. الإعفاء المؤقت عن العمل للعمال الذين يقطنون في أماكن إقامة عالية الخطورة (أي تلك المواقع التي سُجلت بها مجموعة من الحالات). تم نقل تسعة بالمائة من القوى العاملة التابعة للجنة العليا من أماكن إقامة موزعة في مواقع مختلفة إلى أماكن إقامة موحدة.

٥. تنفيذ عمليات تفتيش على مرافق الطهي الخاصة بشركات تزويد الطعام للعمال. وفي ضوء تقييمها للمخاطر، حددت اللجنة العليا مجموعتان من الشركات، الأولى بحاجة إلى تحسين عملياتها في مجال تحضير الطعام، والثانية يتوجب استبدالها بشركات أخرى لديها تجهيزات ومرافق بمستوى أفضل، وذلك بهدف ضمان الالتزام بمعايير أعلى للتصدي لانتشار فيروس كورونا.

٦. عقد جلسات في مواقع العمل وأماكن الإقامة بهدف نشر الوعي لدى العمال حول أهمية الوقاية من الفيروس.

٧. توزيع ٣٠٠٠٠٠ كمامة طبية على ١٩٠٠٠ عاملٍ. وفي حال عدم توفّر عدد كافٍ من الكمامات، نُصح العمال باستخدام الأوشحة الشخصية، مع اتباع إجراءات تعقيم تشمل استخدام غسالات ملابس مخصصة لتنظيف هذه الأوشحة.

٨. نشر المطهرات والمواد المعقمة في جميع المواقع التابعة للجنة العليا.

٩. قياس درجة الحرارة لكل عامل مرتين يومياً.

١٠. تنفيذ إجراءات التعقيم بشكل مرحلي في المرافق الصحية بمواقع العمل وأماكن الإقامة.

١١. منع الزيارات غير الضرورية إلى مواقع مشاريع اللجنة العليا.

١٢. تخصيص غرف للحجر الصحي في كافة مواقع البناء وأماكن الإقامة.

١٣. إجراء عمليات تفتيش يومياً في أماكن العمل والإقامة التابعة للجنة العليا، لضمان الالتزام بما يلي: معايير النظافة والصحة العامة في العيادات الموجودة في الموقع، والتباعد الاجتماعي في قاعات تناول الطعام والحافلات، والتعقيم والنظافة، والالتزام بارتداء الكمامة، وقياس درجات الحرارة.

١٤. إعداد قائمة تفتيش محددة المهام وتنفيذ عمليات التفتيش في جميع مواقع العمل التابعة للجنة العليا، للتأكد من الالتزام بمتطلبات النظافة في عيادات الموقع، والمطابخ، وقاعات تناول الطعام، والمكاتب، وأماكن الاجتماعات. تم إنجاز أكثر من ٤٩٤٠ عملية تفتيش حتى الآن.

١٥. تعزيز الجهود التوعوية بفيروس كورونا وسبل الوقاية منه من خلال دعم تطوير تطبيق جوال، بلغ عدد مستخدميه أكثر من ٢٠٠٠٠٠ مستخدم (بما في ذلك عمال اللجنة العليا).

 

١. أطلقت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، حملة توعوية حول الصحة النفسية تستهدف دعم العمال أثناء أزمة فيروس كورونا . تضمنت الحملة إعداد خمسة مقاطع فيديو وأربعة رسوم بيانية بثماني لغات مختلفة يقدمها مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجال الصحة النفسية، بهدف زيادة وعي العمال بالتوتر، والقلق، والعزلة الاجتماعية، والاكتئاب، والصحة النفسية والبدنية. ومن جانبهم، قام مسؤولي رعاية العمال باللجنة العليا بتوزيع هذا المحتوى على جميع العاملين في المواقع التابعة للجنة العليا ليصل مباشرة إلى ١٨٠٠٠ عامل عبر الرسائل القصيرة، و15 سفارة لمشاركتها مع رعاياهم والمراجعين.

٢. في مطلع شهر مايو الماضي، وبتوجيه من وزارة الصحة العامة وموافقتها، تم تجهيز مرفق عزل بسعة ١٠٠٠ سرير لمعالجة العمال المصابين بفيروس كورونا، وذلك من أجل ضمان الرقابة الصارمة من قِبَل اللجنة العليا والالتزام التام بمعايير الحجر الصحي للحد من انتشار العدوى بين بقية القوى العاملة.

٣.إجراء مقابلات بشكل يومي مع العمال المصابين للتأكد من شعورهم بالأمان والراحة خلال فترة العزل. تم إجراء أكثر من ١١٨٠ مقابلة حتى الآن.

 

تُجري اللجنة العليا فحوصات للعمال عند الحاجة، وقد تم فحص أكثر من ٣٦٠٠ عاملٍ حتى الأن. يخضع جميع العمال الذين يعانون من أعراض تتعلق بالجزء العلوي من الجهاز التنفسي لفحوصات بصرية على أيدي الأطباء وأطقم التمريض في مواقع العمل، وفق توجيهات وزارة الصحة العامة في هذا الشأن. وتنص توجيهات وزارة الصحة العامة على إجراء فحوصات الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا فقط في مستشفى مؤسسة حمد الطبية والمستشفيات المعتمدة من قبل مركز الأمراض المعدية.

ثبتت إصابة عدد من موظفي وعمال مشاريع اللجنة العليا بفيروس كورونا ، وتسترشد اللجنة العليا في تعاملها مع هذا الأمر بالإجراءات والتوجيهات التي أقرّتها وزارة الصحة العامة، والتي تتولى تقديم الرعاية الصحية للمصابين بالفيروس في قطر.

وتتلقى الحالات المصابة بالفيروس رعاية مستمرة على أيدي متخصصين من وزارة الصحة العامة في منشآتهم الطبية المخصصة لذلك (خلال فترة مايو ٢٠٢٠ إلى أغسطس ٢٠٢٠، تم علاجهم في منشأة عزل تابعة للجنة العليا) ويتم متابعتهم بشكل مستمر من قبل طاقم طبي متخصص. وتُحدد مدة الحجر الصحي وفق حالة كل مصاب على حدة. ويخضع الأشخاص الذين خالطوا الحالات المصابة للحجر الصحي لمدة أربعة عشر يوماً كإجراء احترازي، مع المتابعة الدورية لحالتهم الصحية.

وسيتواصل صرف رواتب هؤلاء العمال طوال فترة بقائهم في الحجر الصحي، وذلك وفق الإجراءات التي أقرتها الحكومة القطرية التي تضمن أيضاً تقديم رعاية صحية مجانية للجميع.

وتقدم العيادات الطبية التابعة للجنة العليا تقارير يومية عن أي حالات يشتبه إصابتها بالفيروس وفق متطلبات وزارة الصحة العامة في هذا الشأن. وتُقدم هذه التقارير عبر منظومة سرية وموحدة تسمى "سيستم وان"، التي أطلقتها اللجنة العليا بالتعاون مع شركة ذا فينكس بارتنرشب (تي بي بي) البريطانية. وتوفر هذه المنظومة إمكانية إدارة السجلات الطبية للعمال كما أنها تعد الأولى من نوعها في دولة قطر.

تمتلك اللجنة العليا منظومة طبية شاملة لجميع مشاريعها ومواقع سكن العمال تضم أطباء وأطقم تمريض، كما أن لدى إدارة رعاية العمال طبيبها الخاص الذي يتولى مسؤولية تنسيق عمل أفراد أطقم الرعاية الصحية المرتبطة بمشاريعنا.

تبقى اللجنة العليا على أهبة الاستعداد تحسباً لظهور أية أعراض للإصابة بفيروس كورونا، وفي حال تم الكشف عنها، سيجري اتباع الإجراءات المعتمدة من قبل وزارة الصحة العامة. كما أن لدى اللجنة العليا خطة محكمة للتعامل مع حالات الطوارئ، مع توفّر الموارد الملائمة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة إذا ساءت الظروف.

ومن جانب آخر، قمنا بإدخال تعديل على منظومة "سيستم وان"، عبر إنشاء قسم جديد لإدارة حالات الإصابة بفيروس كورونا في المواقع التابعة للجنة العليا. ويتم تحديث البيانات من قبل المواقع المعنيّة بصفة دورية واستخدامها لإعداد التقارير.

تقدم مؤسسة حمد الطبية كافة خدمات الرعاية الصحية المرتبطة بفيروس كورونا دون أي تكلفة. هذا ويتم توفير الرعاية طبية الازمة لأي حالات صحية أخرى بشكل مجاني، سواءً عن طريق مؤسسة حمد الطبية أو مقاولينا وذلك وفق ما تنص عليه معايير رعاية العمال التي أقرتها اللجنة العليا.

بإمكان العامل السفر إلى بلده في حال حدوث أمر طارئ لعائلته، إن لم تحل دون ذلك قيود السفر المفروضة على مسار رحلته من قطر إلى بلده. وستلتزم اللجنة العليا ومقاوليها بأي تغييرات قد تطرأ على سياسة السفر التي أقرتها دولة قطر.

كما ستعمل اللجنة العليا مع مقاوليها لضمان عودة العمال الذين سافروا لقضاء إجازاتهم خارج قطر.

قامت اللجنة العليا بإنشاء غرفاً للحجر الصحي في مجمعات أو مبانٍ منفصلة في جميع مواقع السكن، مع الالتزام بتوجيهات وزارة الصحة العامة بشكل مستمر. وقمنا بتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي في قاعات تناول الطعام ووسائل النقل التي يستخدمها العمال. وسنواصل إجراء الفحوصات كلما استدعت الحاجة، مع الإبلاغ عن أي حالات مشتبه في إصابتها بالفيروس للجهات المختصة مع اتخاذ الإجراءات المناسبة.

في ٣١ مارس ٢٠٢٠، أعلنت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أنه سيتم دفع رواتب العمال الذين خضعوا للحجر الصحي كاملة دون أية خصومات، وألزمت جميع الشركات بتنفيذ هذا القرار. وقد تم توجيه مخصصات مالية لدفع رواتب العمال والإيجارات الخاصة بالشركات خلال هذه الفترة.

بموجب المادة ٨٢ من قانون العمل القطري، يحق للعامل إجازة مرضية مدفوعة عن كل سنة من سنوات خدمته، ولا تمنح هذه الإجازة إلا بعد مضي ثلاثة أشهر من تاريخ التحاقه بالعمل، وبشرط أن يثبت مرضه بشهادة من طبيب يوافق عليه صاحب العمل.

ويتقاضى العامل أجره كاملاً إذا لم تتجاوز مدة الإجازة المرضية عن أسبوعين، فإذا امتدت بعد ذلك يمنح نصف أجره لمدة أربعة أسابيع أخرى. ويمكن تمديد الإجازة لمدة أقصاها ستة أسابيع إضافية، على أن يستأنف العامل مهامه بعدها أو تنتهي خدمته لأسباب صحية.

وإذا استقال العامل من وظيفته قبل نهاية الأسابيع الستة المستحقة كإجازة مرضية، وجب على صاحب العمل دفع كامل مستحقات العامل. ويطبق هذا البند أيضاً إذا وقعت حالة وفاة بسبب المرض قبل نهاية الأسابيع الستة المذكورة. ولا يعتبر حصول العامل على إجازة مرضية للأسابيع الاثني عشر إنقطاعاً للخدمته المستمرة، ولا تخل بحق العامل فيما يخص مستحقات نهاية الخدمة.

وتتواصل اللجنة العليا بشكل مستمر مع مقاوليها، وستتعامل مع كل حالة على حدة إذا ما حدثت أية مشكلات تتعلق بدفع رواتب العمال.

تحرص اللجنة العليا على المتابعة المستمرة للتطورات المرتبطة بفيروس كورونا، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية صحة وسلامة موظفيها وجميع العمال في مواقع البناء، والتي قد تشمل تعليق العمل مؤقتاً إذا لزم الأمر.

التواصل مع وسائل الإعلام

 التواصل مع وسائل الإعلام