استاد البيت
استاد البيت

الاستدامة في استاد البيت

تبذل قطر جهوداً كبيرة لاستضافة أكثر نسخة من كأس العالم ™FIFA صداقةً للبيئة على الإطلاق، ويعتبر دمج أفضل ممارسات استهلاك الطاقة واستخدام مواد البناء الخضراء حجر الزاوية لهذه الجهود. وانطلاقاً من التزامها ببناء استادات مستدامة، عملت اللجنة العليا للمشاريع والإرث على الحصول على شهادات نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS). وقد حصل استاد البيت على تصنيف الاستدامة من الفئة (أ) من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة.

تاريخ الأجداد ملهمنا لمستقبل أكثر اخضراراً

ترتكز الفكرة الرئيسية وراء هذا الاستاد المميز التي جاءت بالتعاون مع مؤسسة أسباير زون على الاستدامة واستهلاك الطاقة المنخفض، وهي مستوحاة من الخيم التي استخدمها أهل البادية لقرون طويلة لحماية أنفسهم من حرارة الصحراء. يقلل تصميم استاد البيت من كمية الطاقة المطلوبة لمنح المشجعين واللاعبين الجو البارد المريح داخل الاستاد، حيث تلقي المظلة الخفيفة المستوحاة من هيكل الخيمة بظلالها على أرضية الملعب من جميع الجوانب، مستكملةً بذلك عمل تقنيات تبريد الهواء المتوفرة في المكان.

استاد البيت

نهج شامل لتحقيق الاستدامة

لم تتوقف طموحات اللجنة العليا الخاصة بالمباني الخضراء عند المنشآت فحسب، بل تخطتها لتصل إلى مختلف مناطق مدينة الخور، حيث تحظى هذه المدينة سريعة النمو بالعديد من المتنزهات، والمساحات الخضراء، والبحيرات، والمسطحات المائية – ومحمية خضراء تشكل حزاماً ممتداً من الاستاد حتى البحر.

تعادل مساحة المنتزه المحيط بالاستاد مساحة ٣٠ ملعباً لكرة القدم. ويمكن للمشجعين الوصول إلى الاستاد عبر ممرات مشاة تصطف على جانبيها الأشجار، في حين تحد المرافق الواسعة لسيارات الأجرة والحافلات من عدد المركبات على الطرق الداخلية. أما الطرق الخارجية، فالرحلة من خلالها أسلس وأسرع وأقل تأثيراً على البيئة، بفضل الخيارات الأخرى التي تتيح للمشجعين التنقل دون استخدام مركباتهم. 

لم تدخر اللجنة العليا ومؤسسة أسباير زون جهداً في مساعيهم الجادة ليكون استاد البيت منشأة تفخر بها الأجيال القادمة.

استاد البيت

اكتشف أكثر حول استاد البيت

تعرّف على استاداتنا

استاد الجنوب.
استاد أحمد بن علي
استاد الثمامة
استاد المدينة التعليمية.
استاد خليفة الدولي
استاد لوسيل.