News stories - road to 2022

الأخبار

لاعبون ومدربون سابقون يشيدون بتحضيرات قطر لاستضافة مونديال 2022

استضافت قطر في ديسمبر الماضي بطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر ٢٠١٩™ التي حققت نجاحاً مبهراً، وشهدت فوز نادي ليفربول الإنجليزي بلقبها للمرة الأولى في تاريخه.

وفي هذا السياق، وجّهت اللجنة العليا للمشاريع والإرث دعوة إلى نخبة من أبرز اللاعبين والمدربين السابقين في عالم كرة القدم، لحضور منافسات النسخة السادسة عشرة من البطولة، والتعرّف على ما تعد به قطر ضيوفها عند استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر ٢٠٢٢™، وذلك من خلال برنامج حافل بالأنشطة امتد لثلاثة أيام.

نستعرض في السطور التالية انطباعات هؤلاء النجوم عن تجربتهم في قطر، والتحضيرات الجارية لاستضافة مونديال ٢٠٢٢.

ماوريسيو بوتشيتينو – لاعب كرة قدم أرجنتيني سابق

استمتعت بالأجواء الكروية في قطر التي تميز طقسها بالاعتدال طوال فترة استضافتنا هنا. لم أكن أتوقع ذلك، فقد سمعنا كثيراً عن درجات الحرارة العالية، لكن تراوحت درجات الحرارة خلال زيارتنا بين ٢٤ و٢٥ درجة مئوية أثناء النهار، ومن ١٧ إلى ١٨ درجة مئوية خلال الليل، وهذه بلا شك أجواء مثالية للاستمتاع بكرة القدم، ومن المؤكد بأن هذا الوقت من العام يعتبر مثالياً لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم هنا عام ٢٠٢٢.

استمتعنا بتجربة مبهرة في قطر برفقة نخبة متميزة من نجوم كرة القدم مثل إيكر كاسياس، وكريستيان كاريمبو، ورونالد ديبور، وأتطلع للعودة مجدداً مرات عديدة إلى قطر خلال الأعوام المقبلة. وأنا على يقين تام من قدرة قطر على استضافة نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم عام ٢٠٢٢.

تيم كاهيل – لاعب كرة قدم استرالي

أسافر إلى قطر منذ عام ٢٠٠٨ وأحظى بعلاقة طيبة مع أسرة كرة القدم في الدولة، بدءً من الاتحاد القطري لكرة القدم، إلى أكاديميات التدريب المتخصصة في كرة القدم وتعليم مهارات اللعبة للبراعم، إضافة إلى مشاركاتي السابقة كلاعب في المنافسات الآسيوية. كانت تجربة استضافتي إلى قطر خلال منافسات بطولة كأس الأندية مميزة بالنسبة لي، إذ لم يقتصر الأمر على قضاء وقت ممتع ثم نقل تجربتنا إلى العالم، لكن شمل ذلك أيضاً التعرّف عن قرب على ما يتطلّبه تنظيم بطولة كأس العالم، وما تبذله قطر من جهود هائلة أثارت إعجابي، وقد حرصت على تدوين بعض الملاحظات لمحاولة فهم كافة الجوانب المتعلقة بالاستعدادات الجارية في البلاد لاستضافة المونديال بهدف تشكيل رؤية شاملة وواضحة عن النسخة المقبلة من كأس العالم التي ستشهدها قطر في عام ٢٠٢٢، وأجدني الآن على ثقة بأن البطولة ستحقق نجاحاً مبهراً.

هني ثلجية – لاعبة كرة قدم فلسطينية

تمثل استضافة بطولة كأس العالم في قطر فرصة مثالية للارتقاء بمنطقتنا على مستويات عدة من بينها التمكين، والإرث، والاستدامة، والتقريب بين الشعوب، وتصحيح التصورات الخاطئة عن المنطقة، وإبراز الصورة الحقيقة المشرقة للعالم العربي. يُتداول الكثير من الآراء السلبية عن منطقتنا، لكن كرة القدم ستساعد في تغيير ذلك، فمن الهام الانفتاح على الآخر لتغيير ما رسخ في أذهان الناس من انطباعات غير صحيحة. بإمكان كرة القدم إحداث تغيير إيجابي في هذا الجانب، وينبغي أن يعي العالم الحاجة إلى إتاحة الفرصة أمام الآخرين لخوض التجربة ثم مشاركة تفاصيلها، بدلاً من مجرد إلقاء الأحكام المسبقة والمزاعم دون معرفة كافية.

رونالد ديبور – لاعب كرة قدم هولندي

كانت زيارتي الأولى إلى قطر في عام ٢٠٠٤، وقد لمست وقتها طموحاً شديداً لدى الجميع. وأذكر أن منطقة الخليج الغربي بالدوحة لم يكن بها سوى عدد قليل من المباني قبل أن تشهد البلاد تطورات متسارعة خلال فترة وجيزة وهو ما أثار إعجابي. أجد في كل مرة أعود فيها إلى قطر تقدماً مبهراً سواء على مستوى الطرق، أو مشاريع البنية التحتية، أو المرافق الترفيهية والثقافية. كل شيء هنا يتغير إلى الأفضل وبوتيرة سريعة.

ستمثل الطبيعة متقاربة المسافات لمونديال ٢٠٢٢ ميزة فريدة في تاريخ البطولة، إذ سيشعر الجميع كما لو أنهم في مدينة أولمبية تحتفي بكرة القدم في مهرجان عالمي. وأنا على يقين تام من أن المونديال في قطر سيكون بطولة استثنائية بكل المقاييس مقارنة بالنسخ السابقة من بطولة كأس العالم التي استضافتها مدن توزّعت على مساحات جغرافية متباعدة.

كريستيان كاريمبو – لاعب كرة قدم كاليدوني سابق

لم تكن هذه زيارتي الأولى إلى قطر، لكنها كانت تجربة رائعة. ألحظ تقدماً كبيراً في كل مرة أعود فيها إلى قطر. كانت هذه الرحلة مميزة بالنسبة لي، فقد أتيحت لي الفرصة للتعرف أكثر على هذا البلد المميز، حيث انتقلنا إلى خارج المدينة، وتجوّلنا في الصحراء، واستمتعنا بالشواطئ، وركوب القوارب. كانت بالفعل تجربة مبهرة، وأثق أن زوّار قطر في ٢٠٢٢ سينعمون بالكثير الذي تعد به قطر الجميع من مشجعين ولاعبين وغيرهم عندما تستقبل العالم بعد أقل من ثلاثة أعوام.

جون بارنز – لاعب كرة قدم إنجليزي سابق

أرى أن من أهم فوائد استضافة مونديال ٢٠٢٢ في قطر إتاحة الفرصة أمام العالم للتعرّف عن قرب على منطقة لطالما كانت عُرضة للتصورات والانطباعات الخاطئة. سيكون المونديال في قطر فرصة لالتقاء الجميع حول اهتمام مشترك بغض النظر عن بلدانهم أو ثقافاتهم، وسيتحدثون لغة عالمية واحدة يتقنها الجميع، هي كرة القدم. وهنا تبرز أهمية بطولة كأس العالم في التقريب بين الشعوب، لذلك أؤيد دائماً ضرورة الانتقال بالمونديال إلى مناطق أخرى من العالم لم يسبق لها استضافة البطولة.

#Qatar2022