زاهير ختاك يعلّم الأطفال في باكستان مهارات حياتية عبر كرة القدم

الأخبار

سفير الجيل المبهر في باكستان يفتتح أكاديمية لكرة القدم للأطفال

Generation Amazing ambassador Zaheer Khattak

 

نشأ زاهير ختاك، أحد سفراء برنامج الجيل المبهر، في مدينة تاتا الباكستانية، وحلم باحتراف كرة القدم، إلا أن محدودية الفرص المتاحة في مدينته حالت دون ذلك، الأمر الذي دفعه في نهاية المطاف إلى التخلي عن حلمه.

 

يمارس زاهير كرة القدم منذ أن كان في العاشرة من عمره، فقد بدأ بتطوير مهاراته في أزقة الشوارع، قبل الانضمام إلى نادٍ محليّ في محاولة منه لاحتراف كرة القدم. لكن على مدار ثماني سنوات قضاها في صفوف النادي، لم تتح الفرصة المناسبة أمام الشاب الطموح لإثبات مهاراته. عندها، شعر اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً بالإحباط، إلى أن بدأت تتبلور في ذهنه فكرة تأسيس أكاديمية تدريب باسم: "أكاديمية مخدوم للأطفال"، لمساعدة الأطفال من ذوي الإعاقة على ممارسة كرة القدم، وإطلاق قدراتهم وإمكاناتهم.

 

ويستقبل زاهير أسبوعياً في الأكاديمية أكثر من 23 طفلاً لتعليمهم قواعد لعب كرة القدم، ومهارات حياتية أساسية اكتسبها الشاب خلال مشاركته مع برنامج الجيل المبهر. من جانب آخر، تهتم الأكاديمية بإطلاق مبادرات كروية تُعنى بتعزيز قيم الدمج الاجتماعي، مع مراعاة الاعتبارات الثقافية في مدينة تاتا.

 

وحول أنشطة الأكاديمية، قال زاهير: "يأتي الأطفال إلى الأكاديمية لممارسة كرة القدم، لذا نحرص على تنظيم بطولات لتحفيزهم على المشاركة والاستمتاع باللعبة. لا تتاح أمام الأطفال في مجتمعي فرصاً لممارسة كرة القدم. من هنا ولدت فكرة إنشاء أكاديمية تُعنى بهم وتوفّر لهم ذلك. تضم الأكاديمية الآن العديد من الأطفال الذين يمارسون لعب كرة القدم، مكتسبين في الوقت عينه مهارات حياتية ضرورية".

 

Generation Amazing youth ambassador launches football academy in Pakistan

 

كان انضمام زاهير إلى برنامج سفراء الجيل المبهر بمثابة المحرك الأساسي لإطلاق مشروعه، حيث أتاح له التدريب الذي تلقاه ضمن أنشطة برنامج كرة القدم من أجل التنمية فرصة مميزة لتطوير قدراته، وتعريفه بأساليب جديدة وهادفة، ساعدته على الارتقاء بمستوى الأطفال في هذه الأنشطة. وتشهد مباريات كرة القدم والبطولات التي ينظمها بشكل منتظم مشاركة حوالي 40 طفلاً.

 

وفي ديسمبر 2019، سافر زاهير إلى قطر لحضور مهرجان الشباب الأول لبرنامج الجيل المبهر 2019، حيث شارك في ورش عمل وأنشطة تدريبية ضمن برنامج كرة القدم من أجل التنمية، وبطولة فوتبول 3، ويواصل الآن تطبيق ما تعلّمه في الأكاديمية الخاصة به ليستفيد منها الأطفال في مجتمعه.

 

وفي هذا السياق، أضاف زاهير: "نستفيد من دورات الجيل المبهر والمهارات الأساسية في دوراتنا التدريبية مع الأطفال، وقد استفدت مما تعلمته خلال مشاركتي في المهرجان، وأحرص على تعليمه للأطفال بهدف مشاركة المعرفة مع أفراد مجتمعي".

 

ويتمثّل الهدف الأساسي لسفير الجيل المبهر زاهير ختاك، الذي يعمل مهندساً ويُدير الأكاديمية في أوقات فراغه، هو توفير الحماية لهؤلاء الأطفال، وإبعادهم عن خطر التشرد والمخدرات والجريمة، ويأمل أن تتمكن أكاديميته من تحقيق هذا الهدف، مؤكداً على مواصلة مساعدته لأطفال مجتمعه عبر كرة القدم، ويحلم أن يخوضوا مستقبلاً تجربة عالمية المستوى في كرة قدم.

 

#GenerationAmazing